الخميس، 7 نوفمبر 2019

الشاعر ثابت عوض اليهري

جديدالشاعرالقدير ثابت عوض اليهري
مــالـك الــعـرش سـبـعـآ يـحـمـلونه وثــامـن
يـــا مــن انـجـيت نـوحـآ و اهـلـهُ بـالـسفينه

يالله انــــي بــــك اتــوكـلـت وايـــاك راكـــن
اصـــرف ابـلـيـس عـنـي حــد بـيـني وبـيـنه

واكـفـني مــن مـشـوراته كـما ابـليس خـائن
قــــد تــعـهـد لــبـونـا ادم وحــــوى وخـيـنـه

قــال تـلـكم شـجـرة الـخـلد كــل وانـت آمـن
واقــســم انـــه لــهـم نــاصـح بـنـيـه لـعـيـنه

يالله انـــــي لـمـرضـاتـك ولـلـعـفـو ســاهــن
أرضـــــا عـــــن ث ا ب ت بــدنــيـا وديــنــه

كـــن مــعـي لـيـلـة اقــابـل مـلـوك الـمـخازن
ذي جــهــنـم وذي جـــنــه فــأيــت خــزيـنـه

رب لــي رحـمـتك مــن يــوم انــا بـه مـياقن
يـــوم مـــا يـنـفـع ا لانــسـان مــال اوبـنـينه

انـــت حــل الـشـدد نـعـم الـمـعين الـمـعاون
مــن شـكـا لـيـك ضـعـفه خــذ بـيـده وعـينه

رحــت او جـيـت يـامـن لـي عـيونك يـراعن
عــهــدتـك اعــتــمـر مــكــه وازور الـمـديـنـه

قــال ثـابـت عـوض كـم بـالبشر مـن مـعادن
نــاس مــن مـعـدنـآ وا حــد ومـا هـم بـعينه

الـــفــوارق كــبــيـره بــيـنـهـم لــــو تــقــارن
فـيـهم اهــل الـتسامح فـيهم اهـل الـضغينه

جــل خـالـق خـلـق مــن نـفس نـاسآ ونـاسن
ويـــن هـــولاك مـــن هـــولا وهـــذاك ويـنـه

ذا قـــتــل وذا مــــا بــيــن خــوتــه يــفـاتـن
كــن مــاهـم بــشـر اخـــوان مـن مـا وطـيـنه

نــــاس يـتـمـيــزوا بـحـقـادهـم والـضـغـاين
و نـــاس مـيـزهـم الله بـالـصفات الـحـسينه

بـعـضـهم تـحـسـبه إنــسـان نـشـمـي ولــكـن
ســـاذج الـعـقـل بـيـحـاجيك مـثـل الـطـبينه

كــانـن الـشـر لــك وا نـتـه لــه الـخـير كـانـن
فــوق هــذا يـشــوفــك مـثـل شـوكه بـعينه

لاهــــو انــســي ولاهـــو ج ن ي مـن.الـجـن
جـيـنـيـاته غــلــط مـــا طـابـقـت اي جـيـنـه

ايـــن مــارحـت و الـمـبطوح بـعـدك يـطـابن
مـــا تــجـد لـــه مــثـل الا مـثـل حــي مـيـنه

مــا يـريـدك تـكـن فـالـعيش هـانـي وسـاكـن
مــا يـبا الـعيش لـك يـحسد عـليك الـسكينه

عــيـف مــالـه ثــمـن عــنـد الـثـمن لـوتـثامن
مـايـجـيـب لــــك ثــمـن الا رهـنـتـه رهـيـنـه

مـايـسـاوي رهــانـك لــومـن اجــلـه تــراهـن
لــــن لــعـمـال ذي يـعـمـلـها اعــمــال شـيـنـه

الـحـسد داخـلـه مــن يـوم هـو طـفل راشـن
كالـفــخـاخــي بـيـتـقـلـب عــلـى كـــل عـيـنه

زايــــد الــكــره والـبـغـض بـحـشـاه ســاكـن
مــا يـقـع بــك اســف لـوطاح مـن عـالقرينه

يـبـني اوصـيـك كــن لاحـيـث تـوطـا تـعاين
كــن مـلـك واثــق الـخطوات خـطوه مـكينه

يـــا عـيـالـي انـــا عـجّـزت وكـبـرت فـالـسن
ســـار عـمـري سـفـن زيــرو عـددهـا سـنـينه

اشـتـعل رأس ابـوكـم شـيب والـعظم واهـن
ادعــــوا الله لــــوالــدكـم خــواتـم حـسـيـنه

ذه وصــيــه لــكــم ان تـعـمـلـو بـالـمـحـاسن
إن لــــخــــلاق والآداب ثـــــــروة ثــمــيــنـه

احـــذرو ابـلـيـس فـيـمـا بـيـنكم لا يـشـاحن
يــنــعـم الله عــلـيـكـم بـالـعـقـول الـزكـيـنـه

خـمـسـه اركــان قـيـمـوهــا بـظـاهر وبـاطـن
كـــل مـــن يـحـتـسب لـيـلة يـحـاور قـريـنه

والامــانــه ثـقـيـلـه عــالــذي هــــو مــئـامـن
لا تـــضــع حــاجــتـك الا بـــايــدي امــيــنـه

واحـــذر الــشـر لاجــا عــن يـسـارك فـيـامن
ابـتـعـدمـن يــســاره وابــتـعـد مـــن يـمـيـنه

وان اجــا مـعـتني لا مـنـزلك وا نــت ذاهــن
نــــام لا يــبـلـغ الـشـيـطـان مـتـعـة حـنـيـنه

وان اجــا وانــت نــوم اتـمـكنه وانـت مـاكن
وامــسح الارض به وابصق في اعلـى جبينه

ادرس الــنــاس واجـربـهـم و مــيـز وقـــارن
والـخـبـر ذي تــريـده تـسـمـعه مــن جـهـينه

والـحـكـومة حـكـومـة والــذراحـن ذراحـــن
والــــذي مـايـهـيـن الــغـيـر مــاحــد يـهـيـنه

عــــد تـشـكـيـلة الــقــرآن شــــده وســاكــن
عــد مــا اتـرنـم الـقـمري مـن اعـلى غـصينه

تــغـشـى الــسّـيـْد لاقــبــره بــــأم الــمـدائـن
لـيـتـنـي زور قــبــره كــــل ســاعـه وحـيـنـه

كـــلــمــات قـــيــصــر الــشــعــر الــشــعـبـي

الــشـاعـر الـقـديـر ثــابـت عـــوض الـيـهـري

(( بدع الشاعر الأستاذ عبدالله صالح خميس العولقي ))((ابونادر)) مرسله للشاعر امين عبدالله الجانحي اليافعي) ( ابوفهد)

(( بدع الشاعر  الأستاذ عبدالله صالح خميس العولقي ))((ابونادر))
 مرسله للشاعر امين عبدالله الجانحي اليافعي)
( ابوفهد)
 ↔↔↔↔↔↔↔
قال العولقي بونادر هذا عيبكم ياخواني
 تشتوا اسم يافع وحده ماغيره فلا تشتونه

 نحن بالجنوب الحره مثل الشامخ البنياني
 رصّينا الحجربالاول والاجيال بايبنونه
 
ماننجر خلف المؤذي ذي بالطائفه ناداني
 قصده بالتفرق هذا  نصبح كلنا من دونه

  قصده نستعيدالماضي ذا في رحلتي آذاني
  ذي منه دفعنا الكلفه ماظن انكم تنسونه

  راحت كم ضحايا منّا ذا يهري وذا بيحاني
  من ابناء الجنوب الحره صارت بالدماء مديونه

  واجب ينغلق ماضينا نجعل صفحته تنساني 
والاحداث تلك الشينه قولوا كلكم ملعونه

 نتسامح ولا بنعوّل في كاني ولا في ماني
  لاننحاز خلف القربى والافكار ذي مجنونه

نتصالح حقيقه فعلاً  واعرف للذي عاداني
 ذي مارادنا نتطور يبغى ارضنا مرهونه 

ايضا يامشايخ شبوه ذي منكم انا عنواني
 لاتمشوا بجنب المقصد ذي اعدائكم يبغونه

 نصدق في التسامح فعلا منّه قوتي واركاني
 منه نستعيد الدوله هذه الفكره المضمونه

نرفض منطق الدحباشي من حوووثي ومن صنعاني              اما هم يروحوا ودره مثل   الصيد   بالصانونه

  لكن منزعج من طارق من ذي احضره بالعاني?
 يفرض ما دخل لا ارضي ليش الحجم ذا يعطونه

  يا ماقد ظلم في شعبي من خيله الاذى روّاني
  هذه  للتحالف  غلطه جاب الحربه المسنونه

  ماذا كان رأي المجلس ذي هو يفترض متفاني?
  هل  عفاش اصبح واقع اوفي رائيهم ينفونه?

 اوصل يارسولي خطي ذي في داخله قيفاني 
أعط  الجانحي لوتسمح اسمه ذا  وذا تلفونه

  اهديت الشقر والكاذي قلّه من اخوك الثاني
 عونك يااخي بالشده ونته كون ايضاً عونه

 جوّب ياامير الكلمه شرحك بايكمٍل داني
 بانفرح كوى للحاسد بانرقص سوى من دونه

لانجعل مصالح دنيا اموالي وذا دكّاني
 تصبح عائقاً في دربي ذي قد سلّموا عربونه

 نخرج مايجيش الهاجس ينقل كلمته وجداني
  لانجعل بيوت العزه في ادراجها مسجونه

ذا مني وذي من عندك لما يشتعل بركاني
 مانترك قضايا عالق  حتى  لوتكن بالونه

  صلوا في ختامي ابياتي في ذكرالنبي العدناني
 من حبه وتابع    نهجه يرضي خالقه في كونه

 ((جواب الشاعر امين عبدالله الجانحي اليافعي))
(على الشاعر الأستاذ عبدالله صالح خميس العولقي)
>>>>>>>>>>>>>>>>>>

قال الجانحي بالجوده والمعروف ذا عنواني
واللي يجهله  يتخبر لو ماشي  سمع  بإذونه

من حقي امتدح وتفاخر في جدي وبي وخواني
والحاسد ومن يتطاول شوكه دائماً  بعيونه

ذا مالك وهذا قاصد عظمه في رقبت الشاني
خمسه منهم في خمسه يا ويل الذي يؤذونه

انجاء الضيف قلنا حيا  والاعوج  نرده  ساني
والغازي ومن يتجسس قدهي جاهزه مشحونه

بالماضي لنا صفوتنا  والحاضر شهود  اعياني
والتاريخ  شاهد  عنا   ماهو  حسب مايشتونه

يافع له مكانه  عليا  فوق الكل يافع ثاني
والعراف لا يتجاهل ماهما  حاولوا  يرشونه

بعد الساع قم يالهاجس رجّح كفة الميزاني
ونظم لي حقائق ملزوم في ابياتك الموزونه

ونثر لي درر من فضلك والياقوت والمرجاني
تبهر كل من يبصرها أشياء واقعه  مضمونه

خل العولقي عبدالله يعجب بك وفي قيفاني
مابا  اصطاد   إلا ديرك  مابا ريدها  ما التونه

البارح رسلي خطه عبر الواتس خطه  جاني
والهاجس معيا"فك"فك"ماعقد"قونه"قونه

فوق الرأس خطه سيته بو نادر اخي تواني
عاتبني ونا   قدرته  قلت  الذاكره  بتخونه

ونت الآن قم  ياعازم  شل الرد  مني عاني
وحمل ورد جنبه طازج ينفح من رحيق اغصونه

سلم لي على بن صالح ذي قلبه لنا ملياني
ذي قال أن يافع وحده ماغيره فلا يشتونه

يافع له معارك شعوى لا ناديت يافع جاني
والتاريخ عنا واضح  مهما  غيروا  الايقونه

الشعّار ذي تتمدح  في  يافع  لهم عرفاني
والتقدير مني يوصل للشعار  بما   يلقونه

الشاعر بقومه يفخر ياذي مننا  زعلاني
مابالك ويافع ربعه وقت النائبه يحمونه

هل نمدح قبائل اخرى ذي  بيناتها   تتفاني
لا عاهد   يغيّر   عهده والاخ  الوفي   بيخونه

يشهد عننا ماضينا والحاظر    حمم  بركاني
والقادم حماة الدوله ذي هي منكم مطعونه

من اجل الجنوب الغالي كم قدمت من فرساني
شفني بالطليعه لول كم دافعت  عالمزيونه

اسأل عننا ابن الضالع  وسأل عننا الردفاني
والحره عدن شاورها عن يافع  وما  يدونه

من الفين سبعه قمنا ضد الغازي السنحاني
والتاجر بيبذل ماله  من   اجل  العدو   ينفونه

والليله اخي عبدالله من كل النواحي  اقصاني
من كل الذي قدمته جنّب كل  شي  بالكونه

رحنا عظم ماله  مفصل  لايافع  ولاشبواني
لا تسعى لزرع الفتنه والعذال  ذا  يبغونه

واجب كلنا  نتواحد   القاصي   بنا   والداني
من اجل الجنوب الحره نقطع دابر  الملعونه

لوما كلنا اتكاتفنا  العامل عضيد الباني
مابا يستقيم المبناء ساعه بعد ما يبنونه

معنا بالجنوب العله شله تتبع لاخواني
مازالوا  سبب علتنا هذي الشله المئفونه

اسمع أيش قال الأول  ذيل الكلب مايتساني
ما عمره تعدل مره دايم  بالتهم  يرمونه

يناير هي أكبر غلطه المجني انا والجاني
وخواني غلطهم مثلي ذي تمنيت يتمنونه

وااثانيه  ذي   باعونا  بالدولار  والياباني
غلطه فادحه ذلتهم والماضي لعا  تسمونه

يابو نادر اتسامحنا يكفي ما مضى ياخواني
حطوا  ايداتكم  في  يدي بنفسٍ طيبه محنونه

خذنا درس قاسي يكفي منه ما تنام اعياني
ذي ست الحبايب بعده يبن العولقي مجنونه

حلل دم اخوه المسلم  وسيطر على  دكاني
كلفت ذي معيا السارق شل الزيت والمكرونه

والي عاد قلبه مشتاق للزنوه  ولبن الزاني
قله يتكل له صنعاء لأهم   صدق   بيعزونه

أما حول طارق عفاش وفعاله بنا شي ثاني
باوضح لكم يأحبابي لأحد ينفجر قالونه

ذي جابوه يابو نادر للحره عدن جيراني
خطه واضحه مفهومه الجيران يتحشونه

يشتوا يكسبونه معهم يقطع دابر الإيراني
اول  أمس فوقه يقصف والليله يبوا يرضونه

لا تقلق ولا تتفاعل والله ما دخل بالعاني
لاتحرك بنانه واحد من عل الأرض باينهونه

والمجلس لعلمك رافض أعلن عالملا عصياني
لا يقبل بارضه قاتل شف عاد الأسر محزونه

هذا رد من جانبنا فوق السمن سيت الهاني
وصهرت الذي بالصحنه جتني جاهزه معجونه

في ذكر النبي بختمها مالقارئ قراء قرءاني
صلوا الحبيب الشافع لنتم صدق بتحبونه

(23/10/2018)

سخاعة



(سَخَاعة) -بفتحتين-: اسم لشِعْب كبير، ووادٍ منحدر من غربي جبل (مَوْفَجة)، يبدأ انحداره من قرية (الفارس) عبر مجموعة من الشِّعاب المتجاورة التي يتوسطها مجرى صخري (مسيلة) شديد الانحدار، حتى يصب في وادي (امحَبْلة السفلى) كما سبق تفصيله تطل على (سَخَاعة) ثلاثة جبال كبيرة، أحدها: من الجهة الشمالية وهو جبل (الزَّهْوَين)، والثاني: من الجهة الجنوبية الشرقية وهو جبل (حاجِب الجَعاوِنة)، والثالث: من الجهة الشرقية هو جبل (مَوْفَجة). وجميع ساكني (سَخَاعة) من قبيلة (الجَرادِمة) وأول قراها من جهة (رَهْوة الأباقير):
الزَّهْوَين:
-مثنى (زَهْو)- لسان جبلية كبيرة متصلة بالجانب الجنوبي لجبل (قامر)، تربط بينهما قمة جبلية تسمى (لَكَمة التَّنْطير). تنحدر الشِّعاب الشمالية والشمالية الغربية من (الزَّهْوَيْن) إلى (العُلَيب)، ثم إلى أعلى وادي (الرِّدْع)، وتنحدر شِعابه الجنوبية إلى (سَخَاعة) ويقال: إن التسمية مأخوذة من (زَهْو البُن) بمعنى: نضجه وتلونه؛ لكثرة زراعة البن قديمًا في هذا الشِّعْب -وإن لم يكن الأمر كذلك الآن!- و(الزَّهْو) أيضًا عند أهل يافع بمعنى خلية النحل وفي (الزَّهْوَين) ثلاثة مواضع مأهولة هي: (العَقَبة)، و(المَسَن)، و(أسفل الزهوين).
العَقَبة:
ساكن صغير، يقع في قمة (الزَّهْوَين) جنوب (رَهْوة الأباقير)، ويطلق اسم (العَقَبة) –أيضًا- على الشِّعْب المنحدر تحت هذه القمة باتجاه (سَخَاعة) يسكن (العقبة): أهل الشُّمَيْلي من الجَرادمة.
المَسَن:
-بفتح الميم والسين- ساكن صغير، يقع بجوار ساكن (العَقَبة) من الجهة الجنوبية الغربية، في قمة (الزَّهْوَين)، ويطل على سواكن (الأَصْفاح) و(المِحْراق) و(لَكَمة سَخَاعة) الواقعات تحته من الجهة الجنوبية الغربية يسكن (المَسَن): أهل (المَشْأَلي)، الذين انتقلوا قديمًا من (مَشْأَلة) في مكتب المفلحي، واستقروا في (سَخَاعة).
أسفل الزَّهْوَيْن:
قرية صغيرة تتناثر مساكنها في بطن شِعْب (الزَّهْوَين)، في الانحدار الشمالي الغربي للشِّعْب باتجاه (العُلَيْب)، ويطلق اسم (الزَّهْوين) في الأصل على هذا الشِّعْب يسكنه: أهل الشُّمَيْلي من الجرادمة.
ذراع القَرْن:
موضع فيه بيوت قليلة يقع في أطراف قرية (الزَّهْوَين)، تحت قرية (القَرْن) من الجنوب في انحدار شِعْب (العُلَيْب) السابق ذكره يسكنه: أهل الشُّمَيْلي من الجَرادمة.
المِحْرَاق:
-بكسر الميم وسكون الحاء- قرية صغيرة، تقع في منعطف جبل (الزَّهْوَين) تحت ساكن (المَسَن) من الجهة الجنوبية الغربية، وتطل هذة القرية على شِعْب (الزَّهْوَين) و(العُلَيْب) ووادي (الرِّدْع) من الجهتين الشمالية والغربية، وعلى قرى (سَخَاعة) وواديها من الجهة الجنوبية يسكن المِحْراق: أهل الشُّمَيْلي وحلفاؤهم من أهل المَشْأَلي وفي أسفل المحراق موضع يسمى (دَقَّة المِحْراق) كانت فيه خرائب وأطلال أثرية، لم تعد موجودة الآن. وينحدر من (المِحْراق) إلى وادي (سَخَاعة) شِعْب كبير يسمونه شِعْب (الفُؤَاد).
الأصفاح:
-وينطق (لَصْفَاح)- ساكن صغير، يجاور (المِحراق) من الجهة الجنوبية الشرقية، بني فوق ربوة صغيرة في بطن الجبل. وساكنوه: أهل الشُّمَيْلي.
لَكَمة سَخَاعة:
ساكن صغير، يتوسط لسانًا جبلية تنحدر جنوب قرية (المَسَن) في جبل (الزَّهْوَيْن)، فوق ساكن (الأَصْفاح) من الجهة الشمالية وساكنوه: أهل الشُّمَيْلي، وقد كان في هذا الساكن دار مَعْقَلة (مَشْيَخة) الجَرادمة.
القِراءَة:
ساكن صغير، يقع بأسفل (لَكَمة سَخَاعة)، بجوار ساكن (الأَصْفاح) من الجهة الجنوبية. في أعلى وادي (سَخَاعة). ويسكنه: أهل الشُّمَيْلي وأهل الزَّعْبَلي من الجَرادمة.
المَجْريش:
-بفتح الميم وسكون الجيم- ساكن صغير، يقع بجوار (لَكَمة سَخَاعة) من الجهة الشرقية، أسفل شِعْب (صَفَا جُفَانة). يسكنه: أهل الشُّمَيْلي الجَرادمة.
المَدْحَى:
-بفتح الميم وسكون الدال- قرية صغيرة، تقع بجوار (المَجْريْش)، أسفل شِعْب (صَفَا جُفَانة)، تحيط بالقرية مدرجات زراعية صغيرة. ويسكنها: أهل الشُّمَيْلي وأهل الزَّعْبَلي.
قرية الشُّمَيْلي:
قرية قديمة مساكنها متجاورة، تقع في وسط قرى (سَخَاعة)، وتتوسط لسانًا جبلية تنحدر من قمة جبل (حاجِب الجَعاونة) المطل على (سَخَاعة) من الجهة الجنوبية الشرقية. وهذه القرية هي المسكن الأول لأهل الشُّمَيْلي من الجرادمة وفي القرية ضريح الشيخ (أحمد بالجُفَار) الذي كان مزارًا في الماضي.
الذراع الأحمر:
(ينطق: لَحْمَر) لسان جبلية تمتد من الجهة الغربية لجبل (حاجِب الجَعاونة)، وتطل على قرية (أهل الشُّمَيْلي)، وفي أعلى هذه اللسان ساكن صغير لبعض أهل الشُّمَيْلي وسمي هذا الموضع بهذا الاسم لوجود صخور حمراء في أسفله.
حاجِب الجعاونة:
جبل عالٍ ممتد من الجانب الغربي لجبل (مَوْفَجة). على قرى (سَخَاعة) الواقعة في الجهة الشمالية الغربية، وعلى جبل (أهل جُوَير) المجاور من الجهة الجنوبية الغربية، وعلى وادي (امحَبْلة السفلى) الواقع في الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية وفي قمة جبل (الحاجب) تقع قرية (الجَعاونة) من الجَرادمة، وإليهم نسب الجبل، ويسكن في القرية بعض أهل الشُّمَيْلي.
دَقَّة الحاجِب:
موضع يقع في الطرف الجنوبي الغربي لقرية (حاجِب الجعاونة) في قمة الجبل، فيه بعض المساكن لأهل الشُّمَيْلي ومعهم بيت من أهل (بن سَكَنْدَر) فقراء الشيخ أحمد بن عَلْوان، انتقلوا من قرية (عَثَارة) في مكتب المفلحي. وفي هذا الموضع خرائب وأطلال قديمة.
الصِّفْعة:
-بكسر الصاد وسكون الفاء- ساكن صغير، يقع في ربوة جبلية جنوب غرب قرية (الشُّمَيْلي)، يفصل بينهما شِعْب (عاطف) المنحدر من جبل (حاجب الجَعاونة) إلى أعلى وادي (سَخَاعة) يسكنه: أهل الشُّمَيْلي.
الرَّكَب:
ساكن صغير، يقع تحت ساكن (الصِّفْعة) من الجهة الجنوبية الغربية، أسفل شِعْب يسمى (المَدْروش) ينحدر من غرب (دَقَّة الحاجِب) يسكنه: أهل الزَّعْبَلي من الجَرادمة.
مُقَبَّة:
-بضم ففتح فباء مشددة مفتوحة- ساكن صغير، يقع فوق ساكن (الرَّكَب) من الجهة الجنوبية، في الطريق إلى قرى أهل جوير. ويسكنه: أهل الشُّمَيْلي وبعد (مُقُبَّة) تبدأ قرى قبيلة (المناصر)، وأولها: (جبل أهل جوير) وسواكنه التي ذكرتها سابقًا حين دخلناها من جهة وادي (امحَبْلة السفلى) فليراجع في موضعه.
ساكن الزَّعْبَلي:
ساكن قديم فيه أربع حصون كبيرة بنيت قديمًا في ربوة جبلية صغيرة تحت ساكن (الرَّكَب) من الجهة الغربية. وساكنوه: أهل الزَّعْبَلي.
غَوْل الطَّارِف:
موضع يقع تحت ساكن الزَّعْبَلي، من الجهة الشمالية، أسفل الشِّعْب المنحدر من ساكن (الرَّكَب) وفي هذا الموضع مسكن قديم لبعض أهل الزَّعْبَلي.
غَوْل المُقَدَّم:
ساكن صغير، يقع تحت (ساكن الزَّعْبَلي) من الجهة الشمالية الغربية على جانب من مجرى وادي (سَخَاعة) يسكنه: أهل الزَّعْبَلي والمواضع الستة الأخيرة تقع يسار النازل في وادي (سَخَاعة).
أُنَّامة:
-بضم الهمزة وفتح النون المشددة- قرية تقع في قمة جبل صغير يفصل بين وادي (سَخَاعة) جنوبًا، ووادي (الرِّدْع) شمالًا، يسمونه جبل (أُنَّامة)، وهذا الجبل متصل بالسلسلة الجبلية المنحدرة من (الزَّهْوَين) و(المِحْراق) وشِعْب (الفؤاد) يسكن أُنَّامة: أهل الزَّعْبَلي، وأهل الجَعْوَني وهي آخر قرى الجَرادمة في أسفل وادي (سَخَاعة) وتبدأ بعدها قرى قبيلة (المناصر)، وأولها من هذه الجهة ساكن أهل (سُوَّاد) الواقع في الجهة اليسرى للنازل أسفل وادي (سَخَاعة). ويليه ساكن أهل (كَرَم) الواقع عند ملتقى وادي (سَخَاعة) بوادي (امحبلة السفلى)، وقد سبق الكلام عن هذين الساكنين.
الطريق الثانية المتفرعة من (الأعطن) في أعلى وادي (رَخَمة):
ونتجه فيها إلى الجهة الشمالية الغربية، فندخل وادي (سَرَف):
 سَرَف:
-بفتحتين- وادٍ زراعي صغير، يبدأ انحداره من أسفل (ذراع القائمة) -تنطق القَيْئِمة بإمالة الألف ياء- في خميس العُمَري، بمكتب يَهَر، وينحدر الوادي إلى الجهة الجنوبية الشرقية حتى يلتقي بوادي (رَخَمة) في أعلاه تغطي الوادي التربة الخصبة التي استغلها الأجداد القدامى، وحوَّلوها إلى جِرَب (قطع زراعية)، تنتج الحبوب من الذرة بأنواعها والدخن في موسم الزراعة وقد كان الوادي أرضًا حدودية بين مكتبي كَلَد ويَهَر، ويوجد في منتصف الوادي تل صغير متصل بقمة (الفُقْر) وشِعاب (الحُصَين) يسار الصاعد في الوادي، تسمى (دار عُمر)، ويقابلها من الجهة الشرقية (الجهة اليمنى للصاعد) تل يسمى (الخِرْبِزة)، يفصل بين وادي (سَرَف) غربًا ووادي (مَذْبَلة) شرقًا، والتلَّان المذكوران كانا –فيما أعلم– الحد القبلي بين مكتبي كَلَد ويَهَر وأما (دار عُمَر) التي سمي بها التل الغربي، فهي حصن قديم ولعله بني في القرن الثالث عشر الهجري. وقد كان هذا الحصن لبعض (أهل سنيد) من كَلَد الذين انتقلوا من ساكن (دار الحَبيل) في جبل (مَوْفَجة) إلى هذا الموضع، وآخرهم هو (عُمَر بن سعيد السنيدي)، وقد خرب الدار بعد ما هجره ساكنوه في نزاع قبلي في منتصف القرن الرابع عشر الهجري.
الطريق الثالثة المتفرعة من (الأَعْطِن) في أعلى وادي (رَخَمة):
ومنها نتجه غربًا إلى جبل (الصحراء) وأودية (العِقاب)، و(وَلَخ)، و(خِيْرة) السفلى، وروافدها والجبال المطلة عليها.
جبل الصَّحْراء
جبل ضخم واسع الجوانب، يقع غرب جبل (مَوْفَجة)، وتفصل بينهما (رَهْوة الأباقير)، وقمة (قامر)، و(قَوْد مَعْبَرين) يمتد الجبل امتدادًا أفقيًا من أعلى وادي (رَخَمة) شرقًا، إلى أعالي وادي (وَلَخ) غربًا، ومن وادي (العِقاب) شمالًا إلى واديي (الرِّدْع)، و(مَحْلَى) جنوبًا، ويمكن رؤيته معترضًا في الأفق الجنوبي لبلاد يافع من قمم الجبال وصخور الجبل غالبها حمراء متحولة، لذا يُرى الجبل من بعيد ذا لون أحمر داكن. وتربة الجبل خصبة مما دفع القدماء إلى بناء المدرجات الزراعية في قمم الجبل ومعظم جوانبه باستثناء بعض الأماكن الشديدة الوعورة. وقد أُستغلت هذه المدرجات في زراعة الحبوب من ذرة ودخن في الغالب، وقد كان يُزرع في بعضها عدة أنواع من الفواكه قبل موجة الجفاف التي ضربت البلاد في السنوات الأخيرة أما قمم الجبل فهي هضبية في الغالب، وهي قمتان رئيستان: (الصحراء)، و(دَقَّة ثَمَر)، وأعلاهما قمة (الصحراء)، في الجانب الشرقي من الجبل، وقد نشأت في بعض هذه القمم قُرىً قديمة اندثرت ولم تبق إلا أطلالها، ومعظم هذه القمم أراضٍ زراعية وتتوزع على جوانب جبل الصحراء عدة قرىً تقطنها بطون قبيلة (الأباقير) الكَلَدية، ففي الجانب الشرقي: وادي (دُقَار) وقرية (قَوْد الرُّمَاعي) و(جائزة أهل سليم)، وقد سبق الكلام عنها، وفي الجوانب الشمالية والشمالية الغربية من بطن الجبل قُرى: (رَهْوة السوق) و(ثَعْلَبة)، و(دار القَرْن) و(الصُّلابة) و(الحُرْضي) و(المِعْيان)، وفي الجانب الغربي: (بَرْكان) و(رَهْوة سَنام) و(ذِراع سَنام)، و(ساكن بن السَّيلة) و(قَوْد باسَلالة)، و(المَرْبض)، و(اللَّكَمة)، و(رَهْوة العَسيمي)، و(المِلْحة)، وفي الجهة الجنوبية الغربية: (أعلى مَحْلَى)، و(المُرْوي)، و(الزَّمْعَر)، و(اللَّكَمة الصفراء)، وفي الجهة الجنوبية: (الغُرَيْر)، و(قَوْد عُفَيرة)، و(المَدْرَج).
وفي سفوح الجبل الشمالية: قرى وادي (العِقاب)، وفي السفوح الغربية: قرى أعلى وادي (وَلَخ)، وفي السفوح الجنوبية: قرى وادي (الرِّدْع) وفي الجبل سلسلة من العيون العذبة في بطون الشِّعاب ومما يميزها عدم انقطاع مائها طوال العام.
قرى جبل الصحراء:
سبق الكلام عن المواضع والقرى الشرقية والجنوبية، والجنوبية الغربية في عدة مواضع أما المواضع والقرى الشمالية الشرقية والشمالية والغربية، وأولها من جهة أعلى وادي (رَخَمة):
المَحْجَر:
منحدر جبلي، يمتد من قمة رَهْوة السوق إلى أسفل وادي (سَرَف)، في بطن جبل (الشَرَزَة). يقع بجوار (الأعطن) من الشمال الغربي، وهذا الموضع الآن هو مدخل قرى جبل الصحراء والعقاب من جهة وادي (رَخَمة) ومنه تمر طريق المواصلات.
خِرْبة الصُّهيبي:
موضع يقع فوق ربوة صغيرة تحت (رَهْوة السوق) و(التَّلِيْعة) من الجهة الشرقية، وتطل هذه الخربة على (الأعطن) وأعلى وادي (رَخَمة) وهذه الخربة كان فيها ساكن أهل (الصُّهيبي)، وهم بيت من بيوت (البوبكري) من الأباقير، وقد انقطع عقبهم، وعاش آخرهم في أواسط القرن الرابع عشر الهجري والكلام عنهم في الفصل الخاص بالتقسيم القبلي وقد بقي حصنهم المسمى (دار الصهيبي) قائمًا بهذا الموضع يسكنه بعض أهل الحاج وأهل محفوظ من البوبكري، حتى هدم سنة (1416هـ).
رَهْوة سوق الجمعة:
فج جبلي يتوسط بين جبل (الشَّرَزة) المجاور من الجهة الشمالية، وجبل (الصحراء) المجاور من الجهة الجنوبية، ويربط بين واديي (رَخَمة) المنحدر إلى الجهة الشرقية و(العِقاب) المنحدر إلى الجهة الغربية وبسبب الموقع الجغرافي لهذه الرهوة أقام الأولون فيها سوقًا عرفت بسوق (الجمعة) لأنها كانت تقام يوم الجمعة. والذي تناقلته الروايات عبر الأجيال أن هذه السوق كانت مشتركة بين قبائل (كَلَد) الذين تبدأ حدودهم منه، (وأهل أحمد) الذين تنتهي حدودهم قرب الرهوة من الجهة الشمالية الغربية في جبل (الشُّقَّافي)، و(قَوْد الرَّبابة)، و(قَرْن وَلَخ)، كما تدل عليه وثيقة مؤرخة سنة (840ه). وتتناقل الأجيال أخبار حروب دامية اشتعلت بين القبائل في هذا الموضع، وكانت هذه الحروب سببًا لتعطل السوق مرارًا، وآخر مرة جرى فيها إحياء السوق كانت في جمادى الآخرة سنة (1248هـ) -حسب وثيقة اطلعت عليها- عندما اتفقت بيوت خميس الباقري على تكليف (جبران بن محفوظ البوبكري) بصلاح السوق والقيام عليها وشرطوا شروطًا وفرضوا عقوبات على أي اعتداء يحصل فيها. وقد تعطلت السوق بعد هذا التاريخ، وبعد الاستقلال أقيمت فيها بعض الدكاكين ومدرسة ابتدائية وبني مسجد جامع في السنوات الأخيرة، مما جعل الموضع مركزًا لقرى أباقير الجبل ويسكن في (رَهْوة السوق): أهل بن عبدالملك البوبكري، وبيت من أهل (بن دَكْدَك) الذَّوَّادي السعدي انتقلوا حديثًا من 

وادي خيره السفلى

 كبير، يقع بجوار (خِيْرة) العليا من الجهة الشمالية الغربية، تفصل بينهما هضبة صغيرة وبعض الشِّعاب، ويصب هذا الأخير إليه عبر مسيلة (ضِيْق الحَطَب) وإذا كانت (خِيْرة) العليا منتهى أودية (قَرَظ) و(سَخَاعة) و(الرِّدْع) و(سُطْحان) وغيرها مما ذكرناه، فإن (خِيْرة) السفلى هي منتهى وادي (خيرة) العليا، ووادي (وَلَخ) –بفتح الواو واللام- الآتي ذكره ويتسع وادي (خِيْرة) السفلى في أعلاه، وتتركز أغلبية السكان في هذا الموضع منه، وجميع سكان هذا الوادي من قبيلة (المناصر) وقد أشرت سابقًا عند الكلام عن (أسفل الشُّعْبة) المجاورة لقرية (الذَّنَبة) في (خِيْرة) العليا إلى أن مدخل الطريق إلى (خِيْرة) السفلى من هناك حاليًا.
قرى وادي خِيْرة السفلى وشِعابه:
 تَوْنة:
-بفتح التاء وسكون الواو- اسم للجزء الأعلى من وادي (خِيْرة) السفلى بدءًا من (رَهْوة مغَيْث) وأسفل (نَجْد الصَّعيد) المجاور لـ(الشُّعبة) وانتهاء بمصب وادي (وَلَخ). تحيط بالوادي من الجهة اليسرى للنازل سلسلة التلال الفاصلة بينه وبين وادي (خِيْرة) العليا، أما من الجهة اليمنى فتفصله عن أسفل وادي (وَلَخ) أرض منبسطة تتخللها عدة تلال صغيرة، وعلى مقربة منها في الجهة الشمالية الشرقية تبدأ سلسلة الشِّعاب التي تمتد بعد ذلك على امتداد وادي (وَلَخ). وتتناثر في الوادي أشجار (الأَثْل) بكثرة، ويسميها الناس (الوَعْر) ولم يكن هذا الجزء من الوادي مأهولًا بالسكان في العهود القبلية، أما في العصر الحاضر فقد استقر بجواره بعض السكان في المواضع الآتية: (أسفل مُشَيْجح) و(أسفل الذرَّاكة) و(خالِف قُرَّان) و(الخُلَيف) و(حَوْط سَبَأ) و(قَشْعة المَنْع) و(النَّوْبة) و(نجد النُّجَيْد) و(العَوَجة) وهي مواضع صغيرة متجاورة تتناثر في الأرض المنبسطة في الجانب الأيمن للنازل في الوادي (الجهة الشمالية) ويسكن حاليًا في هذه المواضع: بيوت من المناصر ومعظمهم من أهل (العبسي) من بيوت: أهل غازي، وأهل الصوتي (وهم الأكثر)، ويوجد بعض أهل البركاني، وبعض أهل بن الأسود من أكلود الأباقير، وبعض أهل الصوتي، وأحد أهل الزَّعْبَلي من الجرادمة. وقد سبق أن (رَهْوة مغيث) يسكنها أهل الدَّعَّاسي من الأباقير وعند منتهى وادي (تَوْنة) موضع يسمى (حَوْط بن عامر) يصب بجواره وادي (وَلَخ).
جبل خَوَّاع :
جبل كبير، واسع الجوانب، يجاور جبل (مُرِّ) الأسفل من الجهة الغربية، وتنحدر الشِّعاب الجنوبية منه إلى وادي (خِيْرة) السفلى، وأكبر شِعابه من هذه الجهة شِعْب (خَوَّاع) وشِعاب (الخَيَال) التي ينتهي مصبها تحت ساكن (دار القرية) في وادي (خِيْرة) السفلى وتنحدر من جهاته الغربية مجموعة شِعاب متجاورة تسمى شِعاب (مِـلَاحة) -بكسر الميم- ثلاثة منها تصب مسيلاتها جنوبًا إلى أعلى وادي (حِنْفِزة) هي: (لُبَاخ الأعلى) و(لُبَاخ الأسفل) و(العَوَجة)، وواحد يصب إلى وادي (تَنْحرة) في الجهة الشمالية الغربية هو شِعْب (يُقَاطِن) وهذا الجبل كله داخل في حد (المناصر). وهو غير مأهول إلا من بدو رُحَّل ينتقلون بمواشيهم بحثًا عن أماكن الرعي.
دار القرية:
موضع يقع في قمة تل يُطل على مصب وادي (وَلَخ) من الشمال الغربي، يمين النازل في الوادي، والدار المبنية في هذا الموضع هي البيت القديم لأهل (معوضة بن عُمَر بن عيَّاش العَبْسي)، الذي من ذريته أهل بن غازي مشايخ قبيلة المناصر ومَردُّها، وقد كان شراؤه للموضع سنة واحد بعد الألف للهجرة، ففي هذا التاريخ اشترى –حسب وثيقة اطلعت عليها– أرضًا زراعية مجاورة لدار القرية. أمَّا تسمية الموضع بـ(القرية) فهي قديمة تعود إلى العصور السابقة للقرن الحادي عشر الهجري، ولعلَّ قرية قديمة كانت في الموضع فزالت وبقي الاسم، والله أعلم.
ساكن الهَجَر:
-بفتحتين- ساكن صغير، يقع في موضع منبسط أسفل دار القرية من الجهة الشمالية يسكنه: أهل بن غازي بن حيدرة العبسي المنصري يليه:
قرن تي الشُّعَيب:
-بضم الشين الممالة إلى الكسر وفتح العين- موضع يجاور ساكن (الهَجَر) من الجهة الشرقية، يقع على جانب وادي (وَلَخ) في الجانب الأيمن للنازل فيه. وساكنوه: أهل قاسم الصُّوْتي بن حيدرة بن معوضة العَبسي المنصري ولفظ (الشُّعَيب) تصغير (شِعْب)، و(تي الشِّعَيب) اسم جربة (قطعة زراعية) بُني فيها الساكن.
تي اَلقبور :
– وتنطق (تِلْقُبُور) – موضع يقع بجوار (تي الشِّعَيْب) من الجهة الشمالية، بجوار مصب وادي (وَلَخ). سمي بهذا الاسم لوجود مقبرة قديمة يروى أنَّها تعود إلى عهد الحرب القبلية التي نشبت بين (كَلَد) و(أهل أحمد) بعد سنة 861هـ، ويروى أنَّ المعركة دارت في جِرْبة (قَشْعَة المَنْع) الواقعة على مقربة من هذا الموضع. و(المَنْع) في اللهجة اليافعية بمعنى (التحدِّي) ، يقال: تمنَّعهُ إذا تحداه وطلبه للقتال. ونحن لا نستبعد ذلك لأمرين: أحدهما: وقوع هذه المقبرة قرب حدود كَلَد مع أهل أحمد إذ إنَّ أعالي وادي (وَلَخ) ومنحدرات جبلي (مر) الأعلى والأسفل الشمالية كانت تحاد أرض أهل أحمد والثاني: شهرة المعارك واستفاضة الروايات المتناقلة عبر الأجيال بالمقتلة العظيمة التي وقعت بين القبيلتين بعد طرد (كَلَد) من عدن ووقوف أهل أحمد إلى جانب الطاهريين عند دخولهم إليها وفي المقبرة ضريح قديم يسمى (ضريح الرفاعي) كان مزارًا في الماضي، ويروى أن الفقهاء أهل (الحَشَّاش الخُراساني) أصحاب قرية (المُخَاشن) سكن جدهم الأعلى هذا الموضع قبل انتقاله إلى تلك القرية ويسكن في (تي القبور) بعض أهل الصُّوْتي العَبْسي.
نجد الماجِل:
ساكن صغير، يقع بجوار (حَوْط بن عامر) قُبالة مخرج وادي (وَلَخ)، يسار النازل في وادي (خِيْرة) السفلى. يسكنه: أهل غازي بن حيدرة العبسي المنصري، وبيت من أهل الوَحَدي السنيدي انتقلوا من جبل (مَوْفَجة).
طَرْطَبان :
– بفتح الطاءين– ساكن يقع شمال غرب (دار القرية)، فوق ربوة صغيرة تقع في لسان جبلية متصل بجبل (خَوَّاع)، تطل هذه الربوة على (شِعاب الخَيَال) و(نَجْد الماجِل). وساكنوه من أهل غازي وأهل الصُّوتي.
 نَوْبة الملَيْحي:
-بالحاء المهملة- موضع يقع بجوار (نجد الماجل)، يسار النازل في الوادي، كان فيه نَوْبة (صَوْمعة) سكنها أهل المُلَيْحي سابقًا، قبل انتقالهم إلى (نجد الوُصَيْر) في (ضيق الحطب) السابق ذكره. ويسكن هذا الموضع الآن بعض أهل بن غازي.
شِعْب التَّأْمين:
شِعْب صغير يقع بجوار (نَوْبة المليحي)، يسار النازل في (خِيْرة) السفلى، وليس مأهولًا.
ضِيْق الحَطَب:
سبق الكلام عنه، وفيه موضع يسمى (نَجْد الوُصَيْر) يسكنه (أهل المليحي) وهم بيت قديم في الوادي، ترجع أصولهم إلى (أهل بن ناجي) حسب وثيقة اطلعت عليها. وقد انتقل (أهل المليحي) من (النُّوْبة) إلى هذا الموضع.
شِعْب القُرْظي:
-بضم القاف وسكون الراء- شِعْب يقابل (دار القرية) من الجهة الغربية أسفل شِعْب (خَوَّاع)، يمين النازل في وادي (خِيْرة) السفلى، فيه ساكن صغير يسكنه: أهل بن غازي.
نجد الخَيَال:
– بالخاء المعجمة والياء المخففة – ساكن صغير، يقع بجوار ساكن شِعْب (القرظي)، أسفل شِعاب الخيال المنحدرة من جبل (خَوَّاع). يسكنه: أهل بن غازي.
حبيل تي العُلَيْب:
– بضم العين الممالة إلى الكسر وفتح اللام – موضع يقع على الجانب الأيمن للنازل في وادي (خِيْرة) السفلى. فيه بيوت من أهل بن غازي.
القَدَم:
-بفتحتين- موضع يقابل (تي العُلَيْب)، يقع يسار النازل في (خِيْرة) السفلى، فيه ساكن صغير من أهل  غازي. تجاوره جِرْبة (قطعة أرض زراعية) تسمى (حوط العَرَم)، ويطل على هذا الموضع من الجهة الجنوبية الغربية جبل صغير يسمى (مَحْكَيْن)، وينحدر من هذا الجبل إلى جهته الغربية شِعْب يصب في أعلى وادي (حِنْفِزة). وفي أعلى جبل (مَحْكَيْن) بقايا مصنعٍ قديم للذخِيْرة (الرصاص)، ومن تلك البقايا أحجار ثقيلة مجوفة كانت تستخدم في صنع البارود، وهذا النوع من المصانع كانت موجودة في (يافع) خلال القرون الثلاثة الأخيرة بعد دخول (بندقية البارود) إليها.
المِسْباخة:
-بكسر الميم وسكون السين- ساكن صغير، يقع بأسفل وادي (خِيْرة) السفلى في الجهة اليمنى للنازل يسكنه: (أهل غازي).
أسفل لُبَاخ الأعلى:

-بضم اللام وتخفيف الباء- موضع يقع بجوار ساكن (المسباخة)، يمين النازل في الوادي، يصب إليه شِعْب (لُبَاخ الأعلى) المنحدر من جبل (خَوَّاع)، ويبدأ منه (غَيْل حِنْفِزة) وهو عيون ماء تجري في الوادي وفي أسفل (لُبَاخ) تتفرع الطريق فرعين: الأوليؤدي إلى بقية الوادي إلى (بنا)، ويمكن قطعها مشيًا على الأقدام إذ لا تصل إليها طرق المواصلات الحديثة والثانييتجه غربًا إلى وادي (أَرْأَرة) ثم (العسكرية) فإذا سلكنا الطريق الأول نكون قد دخلنا أعالي وادي (حِنْفِزة) من جهة (خِيْرة) السفلى، وهناك نجتاز: أسفل شِعاب (مِـلاحة) وسلسلة جبال (أرأرة) الفاصلة بين (أرأرة) شمالًا، و(حنفزة) جنوبًا، وأسفل هذه الشِّعاب مساحات زراعية، وبيوت صغيرة متناثرة في الجهة اليمنى للنازل في الوادي.

صالح أحمد بن غازي المَنْصَري


آخر مشايخ قبيلة المنصري في العهد القبلي. وهو الشيخ صالح بن أحمد بن علي بن حسن بن غازي بن حيدرة العَبْسي المَنْصري، ولد وعاش في (دار القرية) بوادي (خِيْرة) السفلى، وتولى مشيخة المناصر في 12 رمضان سنة (1371هـ)، عقب وفاة أبيه الشيخ أحمد بن علي بن غازي، وكان مثل أبيه عقلًا، وحِلْمًا، وحكمة، وكرمًا، ونجدةً للضعفاء، ونصرة للمظلومين، وقوة للشخصية، وكان لهما مكانة واحترام في سائر القبائل المجاورة وقد شارك في دعم المناضلين في جبهة يافع المرابطين في شِعاب (سَرْويت) و(جَلَّة يَهَر) وحول وادي (بنا) بالسلاح والمؤن اُعتقل ظلمًا من قبل النظام الحاكم في عدن بعد 22 يونيو 1969م، وصدر قرار جائر بتأميم بيته وممتلكاته، ثم اغتيل غدرًا في وقعة (سُلُب حمَّة) في 24 أبريل سنة (1392هـ-1972م) ضمن سلاطين يافع ومشايخها الذين استشهدوا هناك.

وادي قَرَظ


(قَرَظ) – بفتحتين – عَلَم على عدة وديان ومواضع في يافع هذا أحدها وهو هنا اسم لوادٍ من أودية كَلَد الغربية، يبدأ انحداره من (رَهْوة قَرَظ) ويخط طريقه بين سلسلتين جبليتين: إحداهما: تحيط به من الجهة الشمالية الغربية، وهي مجموعة شِعاب وجبال صغيرة تبدأ من الجانب الجنوبي الغربي لجبل (مَوْفَجة)، ويتصل بعضها ببعضٍ مشكّلةً برزخًا فاصلًا بين وادي (قَرَظ) ووادي (امحَبْلة السفلى) والثانية: تحيط به من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية، وهي مجموعة الشِّعاب الواقعة بين (رَهْوة مَسْكَبة) وجبل (حَيْد مَنْوَر). ويطل (حَيْد مَنْوَر) على وادي (قَرَظ)، وإليه تنحدر الشِّعاب الشمالية للجبل وينعطف وادي (قَرَظ) في أسفله فيتجه غربًا، وينتهي مصبُّه إلى أسفل وادي (امحَبْلة السفلى) وهذا الوادي مأهول بالسكان من زمنٍ قديم، ويقال: إنَّ قبيلة (رَهَا) سكنته قديمًا، وإنهم كانت لهم فيه ممتلكات من الأراضي الزراعية كما روى لنا من التقيت بهم من (أهل رَهَا) وهذا بيان القرى والمواضع التي في الوادي:
ساكن الشَّعْبة:
-بفتح الشين- موقعه أسفل رَهْوة (قَرَظ) عند بداية الوادي وساكنوه: أهل لَبَنة – بفتح اللام والباء- وأهل حسين. وكلاهما من فرع (العَبْسي) من قبيلة (المناصر) ويليه:
ساكن القَشْعة:
 قرية صغيرة معظم مساكنها تقع يسار النازل في وادي (قَرَظ)، وبعضها في الجانب الأيمن وتقسم هذه القرية إلى ثلاثة مواضع: الأول: الذراع: ويسمونه ذراع أهل الأَنْجَل (ينطق: لَنْجَل). وهو لسان جبلية منحدر من جبل (حَيْد مَنْوَر)، يقع يسار النازل في (قَرَظ)، بنيت المساكن في أسفله والثاني: أسفل امْقُبَيْبَة (القُبَيبة): وهي بيوت تقع مقابلة لـ(ذراع بن الأَنجل)، في يمين النازل، أسفل شِعْب (امْقُبيبة) –تصغير (القُبَّة)-، وفي هذا الموضع ضريح (الهاشم بن سعيد) الذي كان مزارًا في الماضي. ولا نعلمُ شيئًا عن صاحب هذا الضريح، ولعلَّ تسمية الشِّعْب جاءت من وجود القُبَّة في أسفله والثالثذراع اَمْتَوْلَبَة (التَّوْلَبَة): وهي لسان جبلية تنحدر من (حَيْد مَنْوَر)، مجاورة (لذراع بن الأَنجل)، على يسار النازل في (قَرَظ)، والمساكن بنيت في أسفلها وهذه المواضع الثلاثة المتجاورة يطلق عليها اسم (قرية القَشْعة) وجميع ساكنيها من أهل بن الأَنجل وهم بيت من بيوت أهل العَبْسي من قبيلة المناصر ويلي (القَشْعة):
دَقَّة المَعْزَبة:
وتسمى (مَعْزَبة قَرَظ)، وهي قرية صغيرة، تقع مقابلة لـ(ذِراع امتْوْلَبة) -أي: التَّولبة- في الجهة اليمنى للنازل في وادي (قَرَظ). ولعلَّ التسمية جاءت من وجود خرائب بيوت قديمة كانت موجودة في الموضع، والله أعلم. وساكنوها من أهل لَبَنة من أهل العَبْسي المنصري ويليه:
المَعْصَرة:
قرية صغيرة، تقع تحت (المَعْزَبة) مباشرة في يمين النازل في (قَرَظ) وساكنوها: أهل الجَنْدَحي، وهم من أهل (البَركاني) من قبيلة المناصر.
مَنْصى قَرَظ:
شِعْب كبير ينحدر تحت قرية (الجاهلي) جنوب غرب جبل (مَوْفَجة) ومصبه بجوار (المَعْصَرة) من الجهة الغربية في وادي (قَرَظ)، والشِعْب غير مأهول ويليه:
شِعْب حُمَيْد:
أحد شِعاب حَيْد مَنْوَر المنحدرة إلى قَرَظ، وفي سفحه قرية صغيرة، بنيت تحتها –حديثًا– مدرسة صغيرة ومسجد يسكن القرية: أهل بن لَبَنة من فخيذة العبسي المنصري ويليها:
ذي امْجَرْف (ذي الجَرْف) وذراع الجَنَادح:
موضعان متجاوران، يقعان في سفح حَيْد مَنْوَر، يسار النازل، يسكنهما: (الجَنادِح) وهم بيت من بيوت (البَرْكاني) من المناصر و(الجَرْف) معناه (الغار الصغير) عند أهل يافع ويليهما:
الذَّنَبة:
– بفتح الذال والنون والباء- قرية صغيرة، تقع في سفح حَيْد مَنْوَر، يسار النازل في وادي (قَرَظ) يسكنها: أهل (الغَدَا)-تنطق الأَدا- وهم من قبيلة السنيدي ويليها:
الدُّعَيْس:
–بضم الدال الممالة إلى الكسر، وفتح العين– قرية صغيرة، تقع بأعلى لسان جبلية مجاورة للوادي في الجهة اليمنى للنازل في (قَرَظ)، في الجانب المقابل لـ(الذَّنَبة) و(ذراع الجَنَادح) وساكنوها: أهل العيَّاشي من المناصر، وسكن فيها بيت من أهل مُخيَّر من (بيت المَعْزَبة) انتقلوا من جبل (مَوْفَجة).
 رَهْوة السَّقيفة:
موضع يقع يمين النازل، أسفل اللسان الجبلية (الذِّراع) التي في أعلاها (الدُّعيس). وفي (رَهْوة السقيفة) تنحرف طريق المواصلات عن مجرى الوادي، وتتجه غربًا عَبْر (نجد ثمر) حتى تنزل إلى أسفل وادي (امحَبْلة السفلى) ويسكن رَهْوة السقيفة: أهل عُبَادي، وهم من ذرية الشيخ صالح بن علي بن أسعد المحرَّمي، انتقل هؤلاء من قرية (القَطَاط) في جبل (مُحَرَّم) بمكتب (يَهَر) قبل أجيالٍ، وسكنوا هذا الموضع، وقد انتقل بعض هؤلاء إلى وادي (رَخَمة) واستقروا فيها وإذا واصلنا النزول في وادي (قَرَظ) حسب مجرى السيل، نصلُ إلى:
أسفل اَمْلُحْيان:
(اللُّحْيان) -بضم اللام وسكون الحاء– موضع يقع بأسفل شِعْب (اَمْلُحيان) بين (الذَّنَبة) وساكن أهل (جُمَّاح) وعنده ينعطف وادي (قَرَظ) فيتجه غربًا، ويلتقي بعد مسافة قصيرة بوادي (امحَبْلة السفلى) كما ذكرنا سابقًا وفي الموضع بيوت بُنيت حديثًا ساكنوها نزلوا من قرية الدُّعَيْس.
 ثَمَر ونَجْد ثَمَر:
موضعان يقعان غرب (رَهْوة السَّقيفة)، يفصل بينهما وبين هذه الرَهْوة شِعْب صغير تملؤه المدرجات الزراعية، وتحيط به من جهة وادي (قرظ) قمم صغيرة و(ثَمَر) يقع في موضع مرتفع قليلًا، وتحته النجد ومن النَّجْد يُهبط إلى وادي (امحَبْلة السفلى). ويمكن النزول إلى وادي (امجَرْجَر) من (ثَمَر) إذ هما متجاورتان، و(امجَرْجَر) تقع شمال شرق (ثَمَر) يسكن (ثَمَر) و(نجد ثَمَر) أهل محسن، وهم من بيوت البَركاني من المناصر.
قرية أهل جُمَّاح:
قرية صغيرة، تقع تحت النجد من الجهة الجنوبية، أسفل وادي (قَرَظ) يسار النازل. يسكنها: أهل جُمَّاح أحد بيوت (العيَّاشي) من قبيلة المناصر وبهذا نكون قد خرجنا من وادي (قَرَظ)، ووصلنا إلى مجمع وادي (امحَبْلة السفلى) الذي سنصعد فيه إلى أعلاه لنستقصي القرى والبيوت التي فيه، ثم نواصل النزول بعد ذلك في الأودية التي ينحدر إليها.

ذراع الزهي


موضع يقع يسار النازل أسفل وادي (وَلَخ)، على مشارف أعلى وادي (خِيْرة) السفلى يسكنه: أهل الصُّوْتي العَبْسي المنصري.
مصب الوادي:
يصب وادي (وَلَخ) في وادي (خِيْرة) السفلى، في موضع فسيح، تحيط به الأراضي الزراعية، والتلال الصغيرة، وتملؤه أشجار (الأثل) الباسقة، ويشهد هذا الموضع سيولًا كبيرة تجتمع إليه من الأودية التي ذكرناها في روافد وادي (وَلَخ) وتحيط بالمصب عدة مواضع وسواكن صغيرة معدودة من وادي (خِيْرة السفلى)، هي: (دار القرية) (الهَجَر) و(قرن تي الشُّعَيب) و(تي القُبور)، وقد سبق ذكرها عند الكلام عن وادي (خيرة السفلى).

روائع الشعر الشعبي

MoneyGuru – Let’s Explore

MoneyGuru – Let’s Explore